قصة اسم… وفلسفة عمل
«نُبل» في التعامل و«ابتكار» في الحل — اسم اختاره مؤسسو المطبعة قبل سنوات، وصار اليوم عقداً نُحاسَب عليه في كل مخرج تسويقي.
من مطبعة… إلى منظومة تسويق كاملة
«نُبل وابتكار للتسويق» هي الذراع الرقمية لمؤسسة نُبل وابتكار للدعاية والإعلان في جدة — كيان قائم بعلامة تجارية مسجّلة، وسجل تجاري ورقم ضريبي، وفرعين فعليين، وقاعدة علاقات تجارية بُنيت عبر خدمة مئات المنشآت في المطبوعات والدعاية والهوية البصرية.
بُنيت الذراع الرقمية لسبب واحد: عملاؤنا كانوا يشترون منّا البنر والبروشور والتغليف، ثم يذهبون لجهة أخرى لإدارة حساباتهم وإعلاناتهم — بنتائج متفاوتة وهوية متضاربة. اليوم نُغلق الدائرة: الاستراتيجية والمحتوى والإعلان والتصوير والمطبوعات والهدايا من منظومة واحدة، بمعيار جودة واحد، وبمسؤول واحد أمامك.

ثلاث قناعات تشرح كل قرار نتخذه
النُبل في التعامل
الوضوح قبل التوقيع، والصراحة أثناء العمل، وتسليم كل أصولك عند نهاية العقد. لا نحتجز حساباً ولا نطلب صلاحية لا نحتاجها.
الابتكار في الحل
لا نكرر قالباً واحداً على كل نشاط. كل قطاع له مواسمه وهامشه ومؤشراته — ونصمم الحل على مقاسه لا على مقاسنا.
الفكرة والكاميرا والمطبعة معاً
ما يُعتمد على الشاشة هو ما يصلك مطبوعاً، لأننا نصمّمه ونصوّره ونطبعه بأنفسنا. لا وسطاء، ولا فجوة بين الرقمي والمطبوع.
أربعة فروق لا يملكها المنافس المباشر
نملك الإنتاج، لا نشتريه
قسم برودكشن مجهّز وقسم دعاية ومطبوعات داخل الكيان نفسه. المنافس في شريحتنا يستأجر مصوّراً ويرسل المطبوعات لمطبعة وسيطة — فترتفع تكلفته ويضيع الاتساق. نحن نُنتج بتكلفتنا، فنبيعك بسعر لا يستطيع مجاراته.
سعر دخول 1,750 ريالاً
أقل بنحو 45% من متوسط وكالات الشريحة نفسها في جدة، وأقل من نصف راتب موظف تسويق واحد — بنطاق كامل لا بنسخة مقلّصة، ومع تصوير ومطبوعات مشمولة داخل الباقة.
باقات لقطاعك لا لكل الأنشطة
سبعة قطاعات، لكل منها نطاق ومواسم ومؤشرات مختلفة. متجر الورود لا يحتاج ما يحتاجه المصنع ولا يُسعَّر مثله. وأربع فترات تعاقد تختار منها ما يناسب نقدك: شهر، ثلاثة، ستة، أو سنة.
إيقاع مواسم مسبق
لا نلحق الموسم — نخطط له. خطة كل موسم تصلك قبل بدايته بستة أسابيع، والمطبوعات تُطبع قبل أربعة: الرسالة والمحتوى والميزانية جاهزة قبل أن يبدأ العد.
مطبعة واستوديو حقيقيان — لا مكتب افتراضي
فرعان في جدة (الحمدانية والأربعين)، وقسم دروع ومطبوعات، وماكينات قص ليزر وطباعة يوفي وحرارية، وفريق تصميم وإنتاج يعمل تحت سقف واحد.



كيف نشتغل — سبع خطوات من التشخيص إلى التقرير
جلسة تشخيص
خمس وأربعون دقيقة، اثنا عشر سؤالاً. مجاناً وبلا التزام.
اليوم 0تشخيص مكتوب
صفحة واحدة: أين المشكلة فعلاً، وما أول ثلاثة إجراءات — تُسلَّم لك حتى لو لم تتعاقد.
خلال 48 ساعةالعرض
باقة موصى بها وبديل واحد فقط. نطاق واضح، مخرجات معدودة، سعر ثابت.
خلال 72 ساعةالعقد والانطلاق
عقد موحّد، دفعة الشهر الأول، ثم جلسة انطلاق وتسليم الوصول.
يوم واحدالتهيئة
تقويم الشهر الأول معتمد منك، وضبط القياس والتتبع قبل أول ريال إعلاني.
5 أيام عملدورة أسبوعية
استراتيجية ← إنتاج ← اعتمادك ← نشر. الصمت 48 ساعة يُعدّ موافقة (منصوص عليه في العقد).
أسبوعياًالتقرير الشهري
يوم عمل ثابت لك كل شهر: النتائج بالأرقام، ما نجح، ما أوقفناه، وخطة الشهر القادم.
شهرياًالتزاماتنا التعاقدية
- التسليم في الموعد ≥ 95%
- عرض السعر خلال 72 ساعة كحد أقصى
- جولتا تعديل مشمولتان في كل مخرج
- تقرير شهري بمؤشرات لا بلقطات شاشة
- فاتورة ضريبية نظامية على كل دفعة
- آلية إيقاف واضحة — لا نحتجز حساباتك
سبعة قطاعات — لكل منها باقاته
لا نبيع باقة واحدة لكل الأنشطة. أكثر من نصف قاعدتنا التجارية في الورود والهدايا، ومن هناك بدأنا وبنينا.
الورود والهدايا والتغليف
ستة مواسم تحسم نصف الإيراد السنوي، ومحتوى بصري يومي يستهلك المالك نفسه.
المطاعم والمقاهي والحلويات
محتوى يومي، تطبيقات توصيل تأكل الهامش، وتقييم جوجل يصنع قرار الزائر الجديد.
التجزئة والمتاجر الإلكترونية
زيارات كثيرة وطلبات قليلة: صفحات منتج ضعيفة، قياس تحويل مفقود، وسلات مهجورة.
الخدمات المهنية والعقار
لا يحتاج «تفاعلاً» بل عملاء محتملين جادّين — ودورة قرار أطول تتطلب مصداقية مرئية.
الجمعيات والقطاع غير الربحي
أثر ميداني قوي وحضور رقمي ضعيف، مع متطلبات إفصاح وحوكمة تكبّل التواصل.
المناسبات والأفراح والفعاليات
ذروة مركّزة وإنتاج بصري كثيف — والعميل يطارد الدعوة واللوحة والمصوّر عند ثلاث جهات.
المصانع والشركات والجهات الحكومية
صورة مؤسسية أقدم من الشركة نفسها، وملف تعريفي لا يصمد أمام لجنة مشتريات.
لكل صاحب منشأة يريد أن يُؤخذ تسويقه على محمل الجد
ابدأ بجلسة تشخيص مجانية — وستخرج منها بتشخيص مكتوب حتى لو لم نتعاقد.
